السبت، 21 فبراير 2015
كيف نجمع بين قول الله تعالى :"وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ" وقوله "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ"
الجمعة، 20 فبراير 2015
لا احد يستطيع إسعادك إلا الله
☁⛅☁
ليس هناك أي أحد يستطيع إزالة الضغوط عنك .. نهائيا وإسعادك في هذه الدنيا
إلا من صنعك بيديه فهو يعلم تماما كل مشاعرك وخفايا نفسك التي قد تخفى عليك أنت نفسك
{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك : 14]
قال الله تعالى لنبيه وهو أكرم الخلق عليه :
{قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا} [الجن : 21]
أما عن نفسه جل وعلا وتبارك وتقدس فقال :
{۞ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا
نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ
⛅أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ؟؟؟
(106)
⛅أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ؟؟؟ۗ
ثم قرر لنا كيف يكون تعلقنا بغيره فقال تبارك وتعالى :
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107)} [البقرة : 106-107]
الخميس، 24 يوليو 2014
وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا
تأمل حال الناس في الدنيا ...
منهم الغني .. من يسكن أفخم البيوت والفيلات والقصور .. وعنده افضل السيارات والأمتعة والزينة
تأمل حاله ..
ثم تأمل حال الفقير الذي لا يجد قوت يومه .. يفترش الأرض وقد علا وجهه التراب
قال الله تعالى ...
﴿ ﺍﻧْﻈُﺮْ ﻛَﻴْﻒَ ﻓَﻀَّﻠْﻨَﺎ ﺑَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺑَﻌْﺾٍ
ﻭَﻟَﻠْﺂَﺧِﺮَﺓُ ﺃَﻛْﺒَﺮُ ﺩَﺭَﺟَﺎﺕٍ
ﻭَﺃَﻛْﺒَﺮُ ﺗَﻔْﻀِﻴﻼً (21)﴾
(ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ )
بين منزلة ومنزلة تعلوها في الجنة مثلما نرى الكوكب في السماء ..
فلا ترضى بالقليل من العمل.. وابتغ ارفع منازل الجنة .. واستعن بالله يعينك
فإنها دار تخلد فيها .لا تنقطع .. وهي الحياة الحقيقية
أسأل الله أن لا يجعلنا من الذين يقولون يوم القيامة " ياليتني قدمت لحياتي "
وكلما فترت همتك تذكر " هم درجات عند الله"
وأن المفاضلة بالتقوى وليس بهذه العطايا الدنيوية فإن الله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ولا يعطي الآخرة إلا لمن يحب
الأحد، 13 يوليو 2014
استجيبوا لربكم !
يقول تعالى {ﺍﺳْﺘَﺠِﻴﺒُﻮﺍ ﻟِﺮَﺑِّﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﻗَﺒْﻞِ ﺃَﻥ ﻳَﺄْﺗِﻲَ ﻳَﻮْﻡٌ ﻟَّﺎ ﻣَﺮَﺩَّ ﻟَﻪُ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ۚ ﻣَﺎ ﻟَﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﻣَّﻠْﺠَﺈٍ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻭَﻣَﺎ ﻟَﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﻧَّﻜِﻴﺮ}ٍ (47)____________________ الشورى _____________________
ﻳﺄﻣﺮ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﺎﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻪ، ﺑﺎﻣﺘﺜﺎﻝ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ، ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﻣﺎ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ، ﻭﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻒ،
ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻞِ ﺃَﻥْ ﻳَﺄْﺗِﻲَ ﻳَﻮْﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺭﺩﻩ ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﺍﻙ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻠﺠﺄ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻴﻔﻮﺕ ﺭﺑﻪ، ﻭﻳﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ.
ﺑﻞ ﻗﺪ ﺃﺣﺎﻃﺖ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺑﺎﻟﺨﻠﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ، ﻭﻧﻮﺩﻭﺍ{ ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ ﺍﻟْﺠِﻦِّ ﻭَﺍﻟْﺈِﻧْﺲِ ﺇِﻥِ ﺍﺳْﺘَﻄَﻌْﺘُﻢْ ﺃَﻥْ ﺗَﻨْﻔُﺬُﻭﺍ ﻣِﻦْ ﺃَﻗْﻄَﺎﺭِ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻓَﺎﻧْﻔُﺬُﻭﺍ ﻟَﺎ ﺗَﻨْﻔُﺬُﻭﻥَ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺴُﻠْﻄَﺎﻥٍ }
ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻜﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﻓﻪ ﻭﺃﺟﺮﻣﻪ،
ﺑﻞ ﻟﻮ ﺃﻧﻜﺮ ﻟﺸﻬﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻮﺍﺭﺣﻪ.
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ، ﻓﻴﻬﺎ ﺫﻡ ﺍﻷﻣﻞ،
ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﻤﻞ ﻳﻌﺮﺽ ﻟﻠﻌﺒﺪ،
ﻓﺈﻥ ﻟﻠﺘﺄﺧﻴﺮ ﺁﻓﺎﺕ.
"تفسير السعدي "