الخميس، 16 أبريل 2015
كيف تعطي من حرمك
لا تتعلق بالمخلوق
○لا تتعلق بالمخلوق فحقيقته أنه ليس له من الأمر شيء وإنما هو أداة للاختبار بالسراء والضراء ●ولكن تعلق بمن بيده الأمر كله .. ●فإذا علمت أنه سبحانه وحده من يملك سعادتك وانشراح صدرك ورزقك وشفاءك ورفعة ذكرك ومحبة الخلق لك ونجاحك وفلاحك في الدنيا والآخرة ●إذا علمت ذلك كان ذلك سببا أن تكون شديد الحرص على تجنب كل ما يغضبه شديد الحرص على مرضاته عنك تراقبه في كل حركاتك وأعمالك وعلاقاتك بمن حولك ومن لهم حق عليك .ثم استغفره على مافات منها من زلات . ♣من أقوال أستاذة أناهيد حفظها الله (بتصرف ) والأدلة على ذلك كثيرة .. قال الله تعالى : {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ} [طه : 132] وقال: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الأعراف : 96] وقال {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ} [طه : 124] وقال {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)} [نوح : 10-13] وقال النبي صلى الله عليه وسلم "الدعاءُ يردُّ القضاءَ، و إنَّ البرَّ يزيدُ في الرزقِ، و إنَّ العبدَ ليحرمَ الرزقَ بالذنبِ يصيبُه" ون أصدق من الله قيلا .. يعد فيصدق وعده فيزيد يقين المؤمن وهذا هو الفرق بين من آمن ومن لم يؤمن فالمؤمن هو من آمن بالغيب وقد انزل الله الكتاب {لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة : 2-3] فمن الإيمان بالغيب الإيمان واليقين بكل وعود الله عزوجل في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ُ -- Sent from Fast notepad
السبت، 21 فبراير 2015
كيف نجمع بين قول الله تعالى :"وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ" وقوله "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ"
الجمعة، 20 فبراير 2015
لا احد يستطيع إسعادك إلا الله
☁⛅☁
ليس هناك أي أحد يستطيع إزالة الضغوط عنك .. نهائيا وإسعادك في هذه الدنيا
إلا من صنعك بيديه فهو يعلم تماما كل مشاعرك وخفايا نفسك التي قد تخفى عليك أنت نفسك
{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك : 14]
قال الله تعالى لنبيه وهو أكرم الخلق عليه :
{قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا} [الجن : 21]
أما عن نفسه جل وعلا وتبارك وتقدس فقال :
{۞ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا
نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ
⛅أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ؟؟؟
(106)
⛅أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ؟؟؟ۗ
ثم قرر لنا كيف يكون تعلقنا بغيره فقال تبارك وتعالى :
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (107)} [البقرة : 106-107]
الخميس، 24 يوليو 2014
وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا
تأمل حال الناس في الدنيا ...
منهم الغني .. من يسكن أفخم البيوت والفيلات والقصور .. وعنده افضل السيارات والأمتعة والزينة
تأمل حاله ..
ثم تأمل حال الفقير الذي لا يجد قوت يومه .. يفترش الأرض وقد علا وجهه التراب
قال الله تعالى ...
﴿ ﺍﻧْﻈُﺮْ ﻛَﻴْﻒَ ﻓَﻀَّﻠْﻨَﺎ ﺑَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺑَﻌْﺾٍ
ﻭَﻟَﻠْﺂَﺧِﺮَﺓُ ﺃَﻛْﺒَﺮُ ﺩَﺭَﺟَﺎﺕٍ
ﻭَﺃَﻛْﺒَﺮُ ﺗَﻔْﻀِﻴﻼً (21)﴾
(ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ )
بين منزلة ومنزلة تعلوها في الجنة مثلما نرى الكوكب في السماء ..
فلا ترضى بالقليل من العمل.. وابتغ ارفع منازل الجنة .. واستعن بالله يعينك
فإنها دار تخلد فيها .لا تنقطع .. وهي الحياة الحقيقية
أسأل الله أن لا يجعلنا من الذين يقولون يوم القيامة " ياليتني قدمت لحياتي "
وكلما فترت همتك تذكر " هم درجات عند الله"
وأن المفاضلة بالتقوى وليس بهذه العطايا الدنيوية فإن الله يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ولا يعطي الآخرة إلا لمن يحب
الأحد، 13 يوليو 2014
استجيبوا لربكم !
يقول تعالى {ﺍﺳْﺘَﺠِﻴﺒُﻮﺍ ﻟِﺮَﺑِّﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﻗَﺒْﻞِ ﺃَﻥ ﻳَﺄْﺗِﻲَ ﻳَﻮْﻡٌ ﻟَّﺎ ﻣَﺮَﺩَّ ﻟَﻪُ ﻣِﻦَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ۚ ﻣَﺎ ﻟَﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﻣَّﻠْﺠَﺈٍ ﻳَﻮْﻣَﺌِﺬٍ ﻭَﻣَﺎ ﻟَﻜُﻢ ﻣِّﻦ ﻧَّﻜِﻴﺮ}ٍ (47)____________________ الشورى _____________________
ﻳﺄﻣﺮ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺑﺎﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻪ، ﺑﺎﻣﺘﺜﺎﻝ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ، ﻭﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﻣﺎ ﻧﻬﻰ ﻋﻨﻪ، ﻭﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻒ،
ﻣِﻦْ ﻗَﺒْﻞِ ﺃَﻥْ ﻳَﺄْﺗِﻲَ ﻳَﻮْﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ
ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺭﺩﻩ ﻭﺍﺳﺘﺪﺭﺍﻙ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻠﺠﺄ ﻳﻠﺠﺄ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻴﻔﻮﺕ ﺭﺑﻪ، ﻭﻳﻬﺮﺏ ﻣﻨﻪ.
ﺑﻞ ﻗﺪ ﺃﺣﺎﻃﺖ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﺑﺎﻟﺨﻠﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻢ، ﻭﻧﻮﺩﻭﺍ{ ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ ﺍﻟْﺠِﻦِّ ﻭَﺍﻟْﺈِﻧْﺲِ ﺇِﻥِ ﺍﺳْﺘَﻄَﻌْﺘُﻢْ ﺃَﻥْ ﺗَﻨْﻔُﺬُﻭﺍ ﻣِﻦْ ﺃَﻗْﻄَﺎﺭِ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﻓَﺎﻧْﻔُﺬُﻭﺍ ﻟَﺎ ﺗَﻨْﻔُﺬُﻭﻥَ ﺇِﻟَّﺎ ﺑِﺴُﻠْﻄَﺎﻥٍ }
ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻜﻴﺮ ﻟﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﻓﻪ ﻭﺃﺟﺮﻣﻪ،
ﺑﻞ ﻟﻮ ﺃﻧﻜﺮ ﻟﺸﻬﺪﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻮﺍﺭﺣﻪ.
ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻵﻳﺔ ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ، ﻓﻴﻬﺎ ﺫﻡ ﺍﻷﻣﻞ،
ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻧﺘﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﻤﻞ ﻳﻌﺮﺽ ﻟﻠﻌﺒﺪ،
ﻓﺈﻥ ﻟﻠﺘﺄﺧﻴﺮ ﺁﻓﺎﺕ.
"تفسير السعدي "